الرئيسية / الصفحة الرئيسية / اخبار و عروضات تأمينية / ” بسبب زيادة عدد المرضى الذين في حاجة الى خدمات تمريضية فان الدولة لن تستطيع تحمل العبء الاقتصادي لتمويلهم”
صورة توضيحية

” بسبب زيادة عدد المرضى الذين في حاجة الى خدمات تمريضية فان الدولة لن تستطيع تحمل العبء الاقتصادي لتمويلهم”

” بسبب زيادة عدد المرضى الذين في حاجة الى خدمات تمريضية ( المرضى التمريضيين), فان الدولة لن تستطيع تحمل العبء الاقتصادي لتمويلهم”

 

في وظيفة دراسية جامعية ( سمينار ) تم إعدادها في كلية الاقتصاد بجامعة تل ابيب طرح  الطالب الجامعي الون شتيرن ان حل التأمين التمريضي الحكومي الذي يقترحه وزير الصحة يعقوب ليتسمان, سيقدم حلا لوقت محدد فقط

 

” التأمين التمريضي الخصوصي هو منتج ضروري يتعين على كل شخص ان يقتنيه منذ سن صغير من أجل توفير الاموال, لتجنب انهيار اقتصادي مستقبلي, ومنع عبء اقتصادي على العائلة, وكذلك لتجنب تراجع ملموس في مستوى المعيشة”, هذا هو الاستنتاج الرئيسي في الوظيفة الجامعية للطالب ألون شتيرن, من كلية الاقتصاد في جامعة تل ابيب.  

 

وذكر في الوظيفة أيضا انه يجب على الدولة ان تتحمل المسؤولية, وأن تستعد وتشجع اقتناء التأمينات التمريضية الخصوصية التي تتضمن تغطية طوال الحياة, لان هذا هو أفضل حل للشخص. ” الحل المتعلق بدعم حكومي للمرضى التمريضيين هو حل ليس ناجعا , إذ ان الخدمة التي سيتلقاها الشخص من الدولة سيكون ذي جودة متدنية وغير ملائم لاحتياجات كل شخص. فضلا عن ذلك, وعلى المدى الطويل, فانه وبسبب زيادة عدد المرضى التمريضيين , فان الدولة لن تستطيع تحمل العبء الاقتصادي لتمويل جميع المرضى التمريضيين في الدولة. لهذا, فان الاصلاحات المقترحة اليوم وقانون التأمين التمريضي الحكومي الذي تتم بلورته, هي حلول مؤقتة لن تقدم حلولا على المدى البعيد”, اشار شتيرن.  

 

على حد إدعائه, فان الدولة وشركات التأمين تتحمل المسؤولية عن الاخفاق في التأمين التمريضي الجماعي والذي بسببه فان ملايين الاشخاص الذين كانوا مؤمنين في هذا التأمين أصبحوا خارج إطاره. ” يتوجب علينا أن نبحث, نسأل أسئلة ونفحص الجهات التي في أحيان كثيرة تضع ربحها ومصلحتها فوق مصلحة المؤمنين. سوق التأمين التمريضي وتنظيمه يشهدان هزات ولا يزالا غير مستقريْن, إذ توجد إخفاقات كثيرة لم تتم بعد معالجتها, والمواطنون غير مدركين بما فيه الكفاية إلى القطاع التمريضي وتبعاته الصحية والاقتصادية وأهميته لحياتهم وإحتمال ان يؤدي إلى أضرار فادحة. يتوقع ان تمر السوق بتغييرات جمة إضافية , وأصبح الوعي حياله يزداد. وطالما أصبح المواطنون على دراية في هذا الموضوع فان هذا سيصب في مصلحتهم, ومع أفراد عائلاتهم والدولة”, أوضح الكاتب.

 

” في وظيفتي فحصت وضع السوق التأميني في البلاد, هل ولماذا من المهم الانضمام إلى التأمين التمريضي منذ جيل صغير , إخفاقات السوق المختلفة مع التأكيد على اكبر فشل للدولة يد فيه وهو الفشل في التأمين التمريضي الجماعي. قمت بدراسة الاصلاحات الكبيرة في شهر تموز 2016 التي تم إدخالها إلى التأمينات الجماعية في الدولة, وكيف أن الدولة تساعد مواطنيها الذين أصبحوا في حالة تمريضية, وكيف يتم تعريف من هو تمريضي, هل من الجدير والمناسب التأمين أيضا في التأمين التمريضي الخصوصي أو الاكتفاء بالتأمين التمريضي التابع لكوبوت حوليم ( صناديق المرضى ), من هم اللاعبون الرئيسيون في السوق وهل تصادق الشركات وكوبات حوليم على الدعاوى وتعترف بالمرضى التمريضيين أو ترفض بالذات تحويل الاموال التي يستحقونها في لحظة الحقيقة “, كتب شتيرن.       

 

” النتائج والمعطيات الرئيسية التي أظهرتها وظيفتي البحثية تشير إلى أهمية الانضمام إلى التأمين التمريضي الخصوصي منذ جيل صغير الساري المفعول طوال الحياة والذي يعطي غطاءا على مدى الحياة, وإلى أن حجم الدعاوى التي تصادق عليها شركات التأمين هو منخفض بشكل مثير للقلق. إستعنت كثيرا بدوف برمر خبير في إعداد برمج صحة وتأمين تمريضي, مؤلف كتاب ( الباحة الخلفية للتأمين), أضاف.

 

حصل شتيرن على علامة 99 عن وظيفته الجامعية.

ترجمة خاصة لشركة ايثار للتأمين

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Copyright 2016 ©, All Rights Reserved. |Eithar Insurance Co. Ltd 2010|جميع الحقوق محفوظة